محمد رضا حكيمي - محمد حكيمي - علي حكيمي ( مترجم : آرام )
191
الحياة ( فارسي )
امام على « ع » : هر چه بيش از اقتصاد و ميانه روى باشد ، اسراف است . 2 - الإمام علي « ع » : ما فوق الكفاف إسراف . « 1 » امام على « ع » : بيش از كفاف ( اندازهء بسنده ) ، اسراف است . 3 - الإمام علي « ع » : . . . فدع الإسراف مقتصدا ، و اذكر في اليوم غدا ، و أمسك من المال به قدر ضرورتك . « 2 » امام على « ع » : . . . با اقتصاد ( ميانه روى در مصرف ) از اسراف بپرهيز ، و امروز به ياد فردا باش ، و از مال خود به اندازهء ضرورت نگاه دار . 4 - الإمام الصّادق « ع » : . . . و لكنّ لمال المال مال الله ، يضعه عند الرّجل ودائع ، و جوّز لهم أن يأكلوا قصدا ، و يشربوا قصدا ، و يلبسوا قصدا ، و ينكحوا قصدا ، و يركبوا قصدا ، و يعودوا بما سوى ذلك على فقراء المؤمنين . . . و من عدا ذلك كان عليه حراما ، ثمّ قال : * ( « وَلا تُسْرِفُوا ، إِنَّه لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) * » . « 3 » امام صادق « ع » : . . . مال مال خدا است ، كه آن را نزد مردمان به امانت سپرده است ، و بر ايشان روا داشته است كه با ميانه روى از آن بخورند ، و با ميانه روى بنوشند ، و با ميانه روى بپوشند ، و با ميانه روى زناشويى كنند ، و با ميانه روى بر مركبها سوار شوند ، و بقيّه را به فقراى مؤمنين بدهند . . . تجاوز از اين حد حرام است ؛ سپس فرمود : « * ( وَلا تُسْرِفُوا ، إِنَّه لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) * -
--> « 1 » « مستدرك الوسائل » 2 / 645 . « 2 » « نهج البلاغه » / 871 ؛ « عبده » 3 / 23 . « 3 » « تفسير عيّاشى » 2 / 13 .